السيد عبد الله شبر
344
طب الأئمة ( ع )
وعن علي ( ع ) : من ابتدأ غداءه بالملح ، أذهب اللّه عنه سبعين نوعا من أنواع البلاء . وقال ( ع ) ، لابنه الحسن ( ع ) : يا بني ! لا تطعمنّ لقمة من حار ولا بارد ، ولا تشربن شربة ولا جرعة ، إلّا وأنت تقول قبل أن تأكله : « اللهم إني أسألك في أكلي وشربي السلامة من وعكه ، والقوة به على طاعتك ، وذكرك ، وشكرك ، فيما أبقيته في بدني ، وأن تشجعني بقوتها على عبادتك ، وأن تلهمني حسن التحرز من معصيتك » فإنك إن فعلت ذلك ، أمنت وعكه وغائلته . وقال ( ع ) : كل ما يسقط من الخوان ، كأنه شفاء من كل داء لمن أراد أن يستشفي به . وعن ابن أخ شهاب قال ، شكوت إلى أبي عبد اللّه ( ع ) ، ما ألقى من الأوجاع ، والتخم ، فقال : تغدّ ، وتعشّ ، ولا تأكل بينهما شيئا ، فإن فيه فساد البدن ، أما سمعت اللّه تعالى يقول : ( لهم رزقهم فيها بكرة وعشيا ) ! . وعن بعض أصحابنا ، رفعه إلى الصادق ( ع ) ، قال : شكوت إليه التخم ، فقال : إذا فرغت ، فامسح يدك على بطنك ، وقل : ( اللهم هنئنيه ، اللهم سوّغنيه ، اللهم أمرئنيه ) . وعن الحارث بن المغيرة ، قال : شكوت إلى الصادق ( ع ) ثقلا أجده في فؤادي ، وكثرة التخمة عند طعامي ، فقال : تناول من هذا الرمان الحلو ، وكله بشحمه ، فإنه يدبغ المعدة ، دبغا ، ويشفي التخمة ، ويهضم الطعام . ويسبّح في الجوف .